الشرق الأوسط

زعيم فاغنر يسخر من واشنطن.. وأعلام روسيا صيحة في النيجر

لم يطل الوقت على الاتهامات الأميركية التي وجهت إلى مجموعة فاغنر الروسية، حول انقلاب النيجر، حتى جاء الرد من زعيمها المثير للجدل يفغيني بريغوجين

فقد سخر زعيم المجموعةالعسكرية في رسالة نشرت على تلغرام مساء أمس الثلاثاء من الولايات المتحدة التي أوفدت مبعوثتها وكيلة وزارة الخارجية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند، الإثنين إلى نيامي، من أجل حث المجلس العسكري الانقلابي على العودة إلى الديمقراطية وارجاع الرئيس المعزول محمد بازوم.

من العيار الثقيل

وقال بريغوجين، بحسب وسائل إعلام روسية: “تحاول الولايات المتحدة إبعاد مجموعة فاجنر عن النيجر، عبر استخدام مدفعية من العيار الثقيل”، في إشارة على ما يبدو إلى نولاند.

كما اعتبر أن “نولاند موجودة في بلد هزم الاستعمار تحت الأعلام الروسية.” وأردف: “أنا فخور بعناصر فاغنر، فمجرد التفكير فيهم يجعل داعش والقاعدة صغارًا ومطيعين”.

بريغوزين يثير الجدل!

كذلك أضاف “لقد اعترفت الولايات المتحدة بحكومة لم تعترف بها بالأمس فقط لتقطع الطريق على فاغنر”!

صيحة روسية!

وتتهم روسيا التي أيدت العسكر الذين انقلبوا في 26 يوليو الماضي على السلطة الحاكمة وعزلوا الرئيس النيجري واعتقلوه، بمحاولة التمدد عبر فاغنر في عدد من الدول الإفريقية ومن ضمنها النيجر.

إلا أن موسكو تنفي هذا الاتهام، فيما الشارع ينبئ بعكس ذلك.

فخلال الأيام الماضية رفع بعض المحتجين المؤيدين للانقلاب في نيامي الأعلام الروسية. وقال سكان وبائعو أقمشة إن الأعلام الروسية أصبحت صيحة يشغف بها الجمهور. وقال عكاشة عبد العزيز وهو أحد سكان العاصمة “أنا من محبي العلم الروسي، ولهذا أتيت اليوم لشراء أقمشة كي يصنع لي الحائك منها علما”، وفق ما نقلت رويترز


صورة رئيس النيجر المعزول محمد بازوم (فرانس برس)

صورة رئيس النيجر المعزول محمد بازوم (فرانس برس)

ويخشى الحلفاء الغربيون أن تتبع النيجر خطى مالي التي طردت القوات الفرنسية وقوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة ودعت قوات مجموعة فاجنر الروسية العسكرية الخاصة بعد انقلاب في عام 2021.

وكان شهود وجماعات حقوقية اتهموا سابقا مقاتلين يُعتقد أنهم من فاجنر بتنفيذ هجوم عسكري وحشي إلى جانب الجيش المالي أعدموا فيه مئات المدنيين العام الماضي.

في حين نفى الجيش وفاغنر تلك الاتهامات.

يشار إلى أن النيجر تعد سابع أكبر منتج لليورانيوم في العالم، وهو الوقود الأكثر استخداما للطاقة النووية، مما يزيد من أهميتها الاستراتيجية، ويجذب المزيد من الاهتمام الدولي بقضيتها!

المصدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى